أحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في مجال الصور والطب الإشعاعي، إذ يُضفي خاصية السرعة والدقة مع دعم اتخاذ القرار على المتخصصين في الرعاية الصحية. وبفضل التحليل المتقدم للصور الطبية (التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والأشعة السينية، والتصوير الشعاعي للثدي)، يُصبح الذكاء الاصطناعي حليفاً حقيقياً لأخصائيي الأشعة.
الدقة في التشخيص
تستطيع خوارزميات الذكاء الاصطناعي اكتشاف أدقّ التشوهات – التي قد لا تُرى بالعين المجردة – مثل الآفات المجهرية، والعقيدات، أو العلامات المبكرة للأمراض. والنتيجة: تشخيصات أكثر موثوقية وأخطاء أقل.
توفير الوقت وتحسين التنظيم
من خلال تدخل الذكاء الإصطناعي بعض المهام (فرز الصور، والقياسات، والتقارير الأولية)، يُقلل هذا الأخير من وقت تفسير الصور. وبذلك، يُمكن لأخصائيي الأشعة التركيز بشكل أكبر على الحالات المعقدة والمناقشات السريرية مع المرضى.
هل الذكاء الإطناعي يقلل تدخل الطاقم الطبي؟
الجواب هولا، إذ لا يهدف الذكاء الاصطناعي إلى استبدال أخصائيي الأشعة، بل إلى تعزيز خبراتهم. ويبقى القرار النهائي بيد الإنسان، مدعوماً بأدوات تحليلية قوية ومتسقة.
ماهي الفوائد الملموسة التي يقدمها الذكاء الإصطناعي للمرضى؟
- تشخيص أسرع
- تدخل مبكر
- متابعة شخصية
- تقليل الفحوصات غير الضرورية
مع تطور تقنيات التعلم العميق ودمجها في أنظمة المستشفيات، يمهد الذكاء الاصطناعي الطريق لأشعة أكثر دقة وتخصيصًا وكفاءة. وهذا مايميز مركز الفحص بالأشعة مدار جورج إذ يزخر هذا الأخير بتوفرها على مجموعة من المعدات المدعومة بالذكاء الإصطناعي!
المزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع Crg.ma
